(7) كن طبيعياً في طموحك وآمالك لتضمن الوصول إليها بإذن الله تعالى وحوله وقته كلما كنت طبيعياً مدركاً لحقيقة ما تفكر فيه من طموح كنت أقدر على تحقيقه فعلاً وواقعاً كلما توترت وانفعلت اختلطت عليك الأمور ولن تستطيع التفكير بمعقولية وواقعية مقبولة تجنب التوتر الزائد والانفعال المبالغ فيه لأنه سيوقعك في دوامة أفكار تشوِّش عليك طموحك الإنسان الطبيعي يفكر بجدية حقيقية ليصل إلى مبتغاه فعلاً ولا ينشغل بأفكار لا قيمة لها ولا حقيقة