العالم الرباني

                                اثنتان وعشرون صفة تامة
إحدى عشرة صفة في شخصيته :
1- يُحسن القول . فيصلح بكلماته وأقواله ولا يفسد، قدر جهده .
2- يُحسن الفهم . فيراعي جوانب الصواب والخطأ، في سياقات الكلام .
3- يُحسن الانصاف . فلا يدَّعي العصمة لنفسه، والأولوية لقوله مطلقاً .
4- يُحسن التوقيت . فيضع الأمور في نصابها، ولا يتعجلها حتى تستقيم .
5- يُحسن التقدير . ومراعاة فوارق الأحوال والأوضاع، واختلاف الزمان والمكان .
6- يُحسن الاستغلال . للممكن والمتاح له من جوانب التوعية والتوجيه والإرشاد .
7- يُحسن الحياد . فلا يتعصب لقول أو لمذهب، ويتشدد في التمسك به .
8- يُحسن التصرف . متزن في سلوكه، معتدل في تعاملاته، فلا تشدد ولا تعنت .
9- يُحسن  المقارنة . فلا تلتبس عليه المتماثلات، يعرف كيف يفرق بينها بوضوح .
10- يُحسن  الموازنة . فلا تختلط عليه متشابهات الأمور وأضدادها وبدائلها .
11- يُحسن الكتابة . فلا يحجم وقت الحاجة للشرح المفيد، ولا يطيل وقت الإفادة المقتضبة .
إحدى عشرة صفة في منهجه :
1- يُحسن الحكم . فلا ينصِّب نفسه حكماً على الناس، ولا سيما العلماء  ومن في حكمهم .
2- يُحسن الإعذار . فلا يلتفت لسقطات وزلات وعثرات العلماء ومن في حكمهم .
3- يُحسن  الظن . فلا يحمل الأقوال إلا على الوجه الحسن ولا سيما أقوال العلماء .
4- يُحسن الحوار . فلا يناقش إلا في منفعة أو مصلحة، غير منتصرٍ لحظوظ نفسه .
5- يُحسن  الانصات . فيسمع الطرف الآخر حتى يفرغ من قوله، ومن ثم يجيبه بما يلزم .
6- يُحسن الرد . بما يناسب القول، دون تشتيت للمستمع أو حشو للكلام بلا فائدة .
7-يُحسن التوجيه . بما يغلب على الظن تأثيره في الآخرين، ما أمكن ذلك مجتهداً .
8- يُحسن المعاشرة . بقربه من الناس ورفقه ولينه وتواضعه ووقاره وحُسن سمته .
9- يُحسن التغافل . فلا تستفزه مهاترات ولا يلتفت إليها ولا ينساق خلف خصومات .
10- يُحسن  العمل . فلا يصدر عنه إلا نفعاً أو مصلحة محققة لمجتمعه ولأمته .
11- يُحسن  الوئام . فيجمع بين الناس ولا يفرق، ويؤلف ولا يقاطع أو يخاصم .