(110) جودة الفهم ومقياس الوعي
الناس في ديناهم طرائق شتى وقدرات متباينة وطاقات مختلفة مايزت بين شخصياتهم
من الناس من يملك عقلاً راشداً وقلباً واعياً وفكراً نيراً وفهماً جيداً للأمور ووعياً مدركاً
ومنهم من يملك قدرات أقل من ذلك بعض الشيء لكن فهمه يبقى مقبولاً ووعيه معقولاً
ومنهم من تدنت تلك المعاني لديه فالتبست عليه حقائق الأمور لقلة فهمه وضعف وعيه
أولئك وأمثالهم متى تصدروا شقي بهم المجتمع لضعف ملكاتهم وضيق آفاقهم للأسف

احذر ضعيف الملكات ضيق الأفق لا تحدثه بأكبر من مستوى تفكيره فتكسب عداوته الدهر
في الأثر عن علي رضي الله تعالى عنه قال : (خاطبوا الناس على قدر عقولهم) وهذا حق
فمخاطبة الإنسان بأكبر من مستواه مدعاة للجدل والخلط بين الأمور والتلبيس على الناس