(91) العادة تحيط بالإنسان فتفقده الإحساس الحقيقي بقيمة الأشياء من حوله مهما كانت قيِّمة تجعله يعيش حياة الرتابة والروتين بلا تجديد أو كفاح يشعر بلذته وحلاوته في الحياة بل قد تجعله يشعر بضد الشعور الحقيقي من الأشياء والقيم رغم كونها نعماً كبرى من حوله أبواه وإخوته وأقاربه وأمواله وملذاته ونعم لا تُعد ومع ذلك لا يعرف كيف يتعامل معها لن يشعر بقيمتها الحقيقية إلا بعد فقْدها وزوالها وذهابها عنه يدرك حينها قيمة ما فَقَد حقاًجدد حياتك بالالتفات الحقيقي لما حولك من نعم واستشعر قيمتها في الحياة لتسعد بقليل من التجديد ستتذوق معاني الأمور في دنياك وتتلمَّس فوارقها في حياتك المعتادة اكسر العادة المهيمنة وانطلق نحو آمال جديدة لتعرف حقيقة ما لديك من كنوز وقيم شتى
جدد حياتك بالالتفات الحقيقي لما حولك من نعم واستشعر قيمتها في الحياة لتسعد