(82) الانجاز
يشعرك بذاتك لأنه شيء صنعته يداك . ويزداد حسناً حين يكون شيئاً ينفع ولا يضر
تُحمد عليه ولا تُذم . يدون في سجلات محاسنك وليس في سجلات مساوئك
ويزاد الحسن حسناً حين لا تبتغي عليه مردوداً أو شكراً لأنك بذلته للجميع دون تحديد
ويتبارك الحسن ويزهو حين يكون لصنيعك أثراً باقياً مستمراً متعدياً لأكبر قدر من الناس
ويفوق كل ذلك حين يصدر منك الندى وأنت لا تطيقه فظهرت فيه إنسانيتك بأبهى حلة

اعمل الخير للجميع ولا تلتفت لآثاره ولا تنتظر الشكر عليه من أحد أبداً مهما كان
اعمل واْنْسَ ما عملت فستجد بركة ذلك في حياتك الفانية العاجلة وفي دارك الآخرة الباقية
وبأوفر مما كنت تفكر فيه بكثير أو تعتقده مما يفوق الوصف ! فعند الله للأتقى مزيد