(90) الاستعجال
حاله نفسيه تدفع الإنسان إلى الاعتقاد أنه قد يدرك ما قد يفوته إن لم يستعجل
وقد كُتب على الإنسان نصيبه منه فلا أحد يستطيع أن يسلم منه مهما فعل وحاول
ولن يكون إلا ما قُدر له فلا استعجاله مقدم أو مؤخر لشيء ولا تباطؤه كذلك إطلاقاً
فكِّر بجدية وروية في جميع الأحوال وإن كنت مستعجلاً فتعجل فعل الخير وترك الشر
فالمستعجل في الخير والبر قد يُحمد والمتباطئ فيهما قد يذم ! فتنبه

في الحديث النبوي الشريف قوله صلى الله عليه وسلم
(واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك)
قاعدة كونية شرعية متينة في بيان حقيقة مجريات الأمور وتدبير الأقدار